فلم يتحمل عبد العزيز رغم جبروته كلامها فنزلت دموعه فاسرع بالخروج من الغرفة وقلبه يتقطع عليها بينما اقترب ادهم منها
ادهم :
_هدى حبيبتي انا عارف ان بطنك بتوجعك قوي بس لو جيتي معايا هتخفي على طول صدقيني
هدى بتعب :
_اااااه ..مش قادرة اتحرك
ادهم :
_متخافيش يا حبيبتي انا هشيلك دا انت حتى صغنونة خالص اد اللعبة
فتوقفت هدى فجأة عن البكاء ونظرت له بغضب نظرة لمن يعرف تلك العائلة سيدرك بحق ان تلك الفتاة جزء من لبؤة المحاماة سلمى
هدى بغضب :
_انا اد اللعبة ؟
ادهم مشاكسا لتنسى ألمها :
_اه اد اللعبة الصغيرة كمان
هدى بعند :
_لا انا كبيرة حتى بص
وحاولت هدى الوقوف على السرير لتثبت لادهم كبرها ولكن عاجلتها موجة جديدة من الألم جعلتها تثبت مكانها متأوهه ليستغل ادهم تلك اللحظة ويخطفها بين يديه فتعلقت هي بقميصه وهي تصرخ من الألم فضمها لصدره واسرع بها الى سيارته ومعه فاطمة التي ركبت في المقعد الخلفي ووضع ادهم هدى في حضنها لتضمها فاطمة بحنان وخوف حرمت منه تلك الطفلة سنوات عمرها كلها اما ادهم فانطلق لمقعد السائق وادار المحرك بسرعة كبيرة وخلفه كانت سيارة عبد العزيزتلتهم الطريق بسرعة كبيرة وعندما وصلا الى المستشفى اسرع ادهم بحملها وتوجه بها لاحدى الغرف ثم خرج مناديا على احدى الممرضات التابعة لقسمه (سناء ) وحدد لها كل التحاليل المطلوب عملها لها في اسرع وقت كما حدد لها العلاج الذي يجب ان تأخذه على وجه السرعة ليسكن ألمها …ثم اتجه ادهم مع عبد العزيز لغرفة مكتب ادهم للحديث عن حالة هدى ولم تمر سوى نصف ساعة كانت تحاليلها ظهرت ووصلت لمكتب ادهم
عبد العزيز :
_طمني يا بني ايه الاخبار ؟
ادهم :
_زي ما انا توقعت محتاجة لجراحة
عبد العزيز :
_لا حول ولا قوة الا بالله والعمل يابني
ادهم :
_ان شاء الله هنعملها العملية بكرة الصبح و…..