************************
مرت الايام سريعا وعاد ادهم لمزاولة عمله كسير القلب والروح وطبعا لم يلحظه سوى واحدة شعرت بألمه وعلمت انه لم ينجو من براثن عائلته ولكنه أنكر ولم يحكي لها أي شيء وظل على حاله
ادهم :
_السلام عليكم ازيك يا ماما ؟
فاطمة وهي ترحب به في منزلها :
_وعليكم السلام بخير يابني اتفضل تعالى ,مالك يا ادهم دايما كدة حزين ومش بتتكلم خالص
ادهم دون النظر اليها :
_لا ابدا يا ماما بيتهيألك انا كويس قوي الحمد لله
فاطمة بجدية :
_على ماما يا ادهم ,انت من اخر مرة سافرت فيها القاهرة وانت رجعت مش على بعضك
ادهم محاولا التهرب من الاجابة :
_لا ابدا صدقيني انا كويس ..المهم طمنيني عنك يا بطوط اخبارك ايه ؟
علمت فاطمة انه يريد تغيير الموضوع فسايرته ولم تشأ ان تضغط عليه فردت ضاحكة :
_انت بتثبتني يا واد انت طب انا بقى …..
قاطعها رنين هاتفها الذي صدح فجأة معلنا عن اتصال من عبد العزيز فسارعت بالاجابة
فاطمة :
_السلام عليكم
عبد العزيز :
_وعليكم السلام الحقيني يا حاجة فاطمة انا بحاول اتصل بأدهم بس تليفونه مقفول متعرفيش هو فين
فاطمة بقلق :
_هو عندي يا حاج ..فيه ايه طمني انت بخير ؟
عبد العزيز بلهفة :
_انا بخير بس هدى تعبانة قوي ومش عارف اتصرف خليه يجيني بسرعة الله يخليكي
فاطمة :
_متقلقش يا حاج ان شاء الله خير ,مسافة السكة وهنكون عندك مع السلامة