****************
وخرج ابراهيم واحمد الى المستشفى وهناك اندفع احمد سائلا عن غرفتها واندفع اليها وكله قلق ورعب من فكرة فقدانها وهو كم عانى ليالي طويلة ساهدا عشقا واشتياقا لها اتضيع منه بعد ان صارت ملكه ؟
احمد بخوف وهو يفحصها بعينين مشتاقتين :
_مها حبيبتي ردي عليا يا مها قومي عشان خاطري
نجلاء :
_متقلقش يادكتور هي كويسة الحمد لله
ابراهيم :
_ايه اللي حصلها يا بنتي ؟وجت هنا ازاي ؟
نجلاء :
_هي كان ضغطها عالي قوي وكان ممكن يسبب موت الجنين بس الحمد لله ادهم لحقها في الوقت المناسب وهو اللي جابها هنا وخلاني افضل جنبها لحد ما تيجوا
احمد بذهول :
_ادهم !معقول !!!!
ابراهيم بنظرة عتاب لم يفهمها غير احمد فاخفض راسه خزيا ممافعله باخيه :
_مش غريبة على ادهم …بس هي حالتها ايه دلوقتي يا دكتورة ؟
نجلاء :
_متقلقش حضرتك هي كويسة انا ادتها حقنة مهدئة لانها كانت منهارة جدا فا مش هتفوق غير على الصبح كدة يعني ممكن تمشوا وتيجوا الصبح تكون فاقت
احمد رافضا بشدة :
_لا انا مش هسيبها هفضل جنبها لحد ما تفوق
ابراهيم :
_ولا انا هسيبها تقدري تتفضلي انت يابنتي احنا عاجزين عن الشكر
نجلاء :
_متقولش كدة حضرتك ادهم خيره علينا كلنا ,انا بس كنت عايزة انبه ان بلاش تتعرض لاي انفعال لانه هيبقى خطر عليها وعلى الجنين
ابراهيم :
_ان شاء الله خير يابنتي