ياسمين :
_والله ده ….
يوسف بابتسامة :
_عارف شيء لا يحتمل صح ؟
ياسمين وقد قاربت على ضربه لتخلصه من ابتسامته الباردة تلك التي تفقدها اعصابها :
_انت ازاي كده ..يا بني ادم انت أنا بقول ….
يوسف بنفس الابتسامة :
_بصي اشتمي من هنا لبكرا بردو مش هسيبك الا في بيتك ..لان انت مسؤليتي من دلوقتي لحد ما تروحي فقدامك حلين
إما تسكتي واروحك من سكات يا إما اعملي اللي انت عاوزاه وبردو هنفذ اللي انا عاوزو
ياسمين :
_لا حول ولا قوة الا بالله
يوسف :
_خلاص طالما موافقة …اتفضلي قدامي يالا
ياسمين بابتسامة :
_بجد انسان مش طبيعي ..مجنون
يوسف ضاحكا :
_بعض مما عندكم
فضحكت ياسمين وانتظرت منة حتى عادت ومعها والدها وأوصلهم يوسف جميعا كل الى بيته
ومر يومان كان خلالهما يوسف بطل أحلام ياسمين شغل عقلها وتفكيرها فصارت شاردة معظم اوقاتها حتى ذلك اليوم في الصباح عندما وجدته أمامها في الجامعة فأرادت ان تبتعد عنه لكنه سد عليها الطريق محاولا الحديث معها لكنها نهرته بشدة وابتعدت على الفور
نهرها قلبها بشده واراد العودة اليه ولكنها قاومت رغبتها واصرت على فعل الصواب حتى وان كان ليس على هوا قلبها
مر يومان اخران وهي على حالها من الشرود الدائم حتى قاطع شرودها ذلك الصوت المحبب لقلبها هاتفا بها بمرح :
_صباح الخير يا سمسمتي