منة :
_طيب قومي اتوضي على ما اروح اطمن على بابا وارجع اصلي معاكي
ياسمين :
_طيب روحي اطمني على عمو ..وانا هتوضى وهسأل حد عن اتجاه القبلة على ما تيجي
فوافقتها منة وخرجت لوالدها بهدوء بينما توضأت ياسمين وخرجت لتسأل عن اتجاه القبلة ولكنها أثناء خروجها تعثرت واصطدمت بالباب مما أحدث صوت عالي أفزعت على أثره ذلك المتقوقع على أحد المقاعد أمام غرفتها فهب واقفا من غفوته القليلة مندفعا اليها
يوسف بلهفة :
_في إيه مالك ؟انت تعبانة ؟…طيب أنادي للدكتور ؟
ياسمين ذاهلة لا تصدق أنه مازال هنا حتى بعد أسلوبها الجامد معه بالأمس فلم ترد بحرف تنظر له بدهشة فقط
يوسف :
_اتكلمي أرجوكي …طب أدخلي ارتاحي وانا هجيب الدكتور وآجي بسرعة
وبالفعل اسرع يوسف لغرفة الطبيب بينما عادت ياسمين لغرفتها وجلست على فراشها تفكر
ليه استنى ؟حتى بعد ما أحرجته امبارح لسه بردوا قاعد ؟؟؟ياترى عاوز مني إيه يايوسف ؟
طرقات على الباب اخرجتها من شرودها فسمحت لهم ليدخل الطبيب ومعه يوسف قلقا متلهفا للإطمئنان عليها
الطبيب بعملية :
_خير يا آنسة …في إيه
واتبع حديثه بجذب يدها ليقيس لها النبض ثم شرع في قياس الضغط
ياسمين :
_أنا …
يوسف مقاطعا :
_مالها يا دكتور ..أرجوك طمني