يوسف بتوجس :
_معلش أنا أسف ..أنا اضطريت أقول اني خطيبك عشان أطمن عليكي
ياسمين بصدمة :
_نعم ؟!!!!!انت بتقول إيه ؟
منة :
_معلش يا ياسمين حصل خير
ياسمين بغضب :
_حصل خير….حصل خير ازاي ..اتفضل يا أستاذ لو سمحت وعيب قوي كدة
يوسف :
_أنا بس كنت ….
ياسمين بانفعال مقاطعة اياه :
_لو سمحت اتفضل وكتر خيرك قوي لحد كدة
فشعر يوسف بالإحراج فخرج من الغرفة سريعا في حين نظرت منة اليها معاتبة :
_ليه كده يا ياسمين …احرجتيه
ياسمين بضيق :
_هو ايه اللي ليه كدة ؟؟ده بيقول خطيبي يا منة …افرضي أدهم لا أحمد عرفوا هتبقى مصيبة
منة بهدوء :
_هو مكنش يقصد والله أي حاجة وحشة دا من قلقه عليكي بس
ياسمين بتعب :
_خلاص بقى انسيه …قوليلي أخبار عمو إيه ؟
منة :
_الحمد لله الضغط بدأ يظبط الدكتور طمني عليه ….أنا هبات معاكي هنا وبكرا ان شاء الله هطلع له
فوافقتها ياسمين الرأي ثم غاصت في أحلامها من إرهاقها اللامحدود لتستيقظ على صوت يدغدغ أحلامها بقوله العظيم (الصلاة خير من النوم ) فاقت ياسمين وانتفضت جالسة لدقائق حتى تستوعب أين هي وما أتى بها إلى هنا حتى تذكرت فنادت على منة حتى أيقظتها
منة بقلق :
_مالك يا ياسمين ؟انت تعبانة
ياسمين بهدوء :
_لا الحمد لله بخير متقلقيش …أنا أسفة اني صحيتك كده …بس سمعت صوت الفجر وكنت عاوزة أصلي