شريف باكيا :
_.مها أمانة في رقبتك…. جوزها احمد يا إبراهيم ,هما بيحبوا بعض من زمان وأنا اللي وقفت في طريقهم بغبائي
إبراهيم دامع العينين :
_قوم يا شريف بالسلامة واعمل العملية وان شاء الله هنجوزهم احنا الاتنين مع بعض
شريف بأمل :
_يعني انت موافق ؟
إبراهيم بابتسامة باهتة :
_طبعا …مها بنتي قبل ما تكون بنتك
شريف بلهفة مجهدة :
_هات المأذون يا إبراهيم عاوز أتوكل لمها قبل ما امو…..
إبراهيم مقاطعا :
_بعد الشر عليك متقولش كدة …حاضر ساعة زمن ويكون كل شيء جاهز…بس اوعدني انك تعمل العملية
فأومأ شريف برأسه فقد أجهده الكلام كثيرا ,فخرج إبراهيم من الغرفة لتندفع إليه مها بلهفة :
_أقنعته يا عمي انه يعمل العملية
إبراهيم بهدوء :
_اسمعي يا بنتي ..انت عارفة ابوكي عندي وراسه ناشفة ازاي ..هو وافق بس بشرط
مها بأمل :
_أي حاجة هو عاوزها نعملها المهم انه يقوم بالسلامة
إبراهيم بقلق :
_هو بيقول عاوز يبقى وكيلك قبل ما يعمل العملية
مها بعدم فهم وهو تمسح دموعها :
_مش فاهمة يا عمي ..يعني ايه ؟
إبراهيم بتوتر خوفا من رفضها :
_بصراحة يا بنتي هو عاوز يكتب كتابك دلوقتي على احمد ابني
وهنا نظرت له مها بذهول وتلعثمت في الكلام فلم تستطيع أن تنطق بحرف من المفاجأة محدثة نفسها (معقول …حلم عمري المستحيل يتحقق بالبساطة دي …..طب أنا المفروض افرح وأوافق وبابا تعبان كدة …ولا ارفض …ولو رفضت بابا هيوافق على رفضي ؟…واحمد ….)وعند ذكره التفتت اليه لتجده يتلعثم في الكلام هو الآخر مع والده