رواية قلب الرفاعي الفصل السادس 6 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابراهيم بعد ان استعاد جزء من رشده :
_عمك تعبان وفي المستشفى من امبارح …. بسرعة يا بني غير هدومك عشان نلحق نروح لهم …يا لا يا رقية

رقية بلا مبالاة :
_لا معلش انا مش جاية معاكم ….البيت اللي اتهانت واطردت منه مش هرجعه تاني

ابراهيم بغضب :
_مش وقته الكلام ده اخويا تعبان ولازم كلنا نكون جنبه ده اخويا الوحيد يا رقية

رقية بهدوء :
_ولو… بردوا مش هروح

وقبل ان ينفعل عليها غاضبا تحدثت ياسمين بهدوء هي الاخرى :
_ولا انا يا بابا ينفع اجي معاكم ..فيه صفقات المفروض هنمضيها الاسبوع ده غير باقي الشغل هيتعطل

فنظر اليها ذاهلا اتلك صغيرته الرقيقة صارت كقطعة من القطب الشمالي ولكنه تنبه لاحمد الذي كان قد غادرهم وابدل ملابسه سريعا وهو يستحثه على الاسراع هاتفا :
_بابا سيب ياسمين تتابع الشركة واهي ماما معاها هنا ولو احتاجت حاجة في الشغل تبقى تكلمك وخلينا احنا نلحق طريقنا

فلم يكن له من اختيار فاوما براسه واسرع لغرفته ليبدل ملابسه هو الاخر ويلحق بابنه الذي اسرع ليخرج سيارته من جراج الفيلا وهو يتمتم مع نفسه هامسا :
_والله يا ماما احسن حاجة عملتيها انك مش هتيجي …مها اكيد نفسيتها تعبانة ومش حمل كلامك

ولكنه عاد من شروده على ركوب والده بجانبه وانطلقا الاثنان الى محافظة المنصورة
********************************
جالس على احد المقاعد امام غرفة العناية المركزة ولكن نظره وعقله لم يكن بمن يرقد خلف باب تلك الغرفة وانما بمن تجلس بجواره وهي تبكي بحرقه وقد تحولت ملامحها للذبول والشحوب الشديد فانخلع قلبه عليها فليست تلك هي مها تلك الشقية التي كانت تفقده عقله بضحكاتها الرنانة ولا مزاحها اللطيف معه
مايراها امامه الان مجرد صورة باهتة لفاتنة قلبه اخفض بصره عنها يتلاعب باصابعه وهو يتذكر لحظة وصولهم اليها واندفاعها لتلقي بنفسها بين يدي والده وهو يضمها بحنو مربتا على ظهرها ليبث بها الامان وهي تحكي عن حالة والدها الحرجة واحتياجه الشديد لجراحة عاجلة في القلب ولكنه يرفض اجرائها الا بعد التحدث الى اخيه الكبير ابراهيم لذلك سارعت بالاتصال بعمها عله يستطيع اقناعه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم أماني السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top