ولانها استثماري ومن اجرى الاتصال احد الاطباء المساهمين بها كان الاسعاف قد وصل في خلال 10دقائق ناقلا فاطمة للمستشفى ومنها الى العناية المركزة
وفي خارج العناية كان يقف عبد العزيز متوترا قلقا يدعو الله ان ينجيها
وما هي الا دقائق حتى خرج اليه ادهم بوجه بشوش ليطمئنه :
_اطمن يا حاج عبد العزيز ….الحمد لله قدرنا نظبط الضغط …يعني مفيش حاجة مقلقة الحمد لله
عبد العزيز بزفرة ارتياح :
_الحمد لله قدر ولطف ….والله يا بني مش عارف من غيرك كان جرالها ايه …ربنا يبارك فيك ويجازيك كل خير
ادهم بهدوء :
_متقولش كدة يا حاج عبد العزيز ..صدقني انا بعتبرها أمي فعلا
عبد العزيز وهو يربت على كتفه :
_عارف يابني عارف …بس اللي شاغلني دلوقتي ازاي هسيبها لوحدها تاني وانا بنتي مسافرة فا مينفعش تقعد عندي في بيتي
ادهم بجدية :
_متقلقش حضرتك انا فكرت وحليت المشكلة دي …..اتكلمت مع ممرضة من هنا هتقعد معاها مدة عشان مواعيد علاجها وكدة واتكلمت مع زميل ليا هنا اتصرف واتفق مع ست كبيرة هتقعد معاها تشوف طلباتها وتخدمها وتونسها في نفس الوقت
عبد العزيز باعجاب :
_ربنا يبارك فيك يابني والله لو ابنها ما هيفكر في كل ده ..عموما يا بني شوف حساب الممرضة والست التانية وانا جاهز من جنية لميت الف