فقرر ان يكسر الباب ولكنه تردد في تلك الخطوة فمهما حدث هو غريب عنها صحيح تعامله كأمه ولكن مع ذلك هو غريب حاول الطرق مجددا ولا سبيل للرد فغلبه قلقه وقرر كسر الباب ولكن في وجود الاقارب ولان نجلاء مسافرة ليس أمامه سوى الحاج عبد العزيز
فاتصل عليه والقلق ينهش قلبه بقوة
ادهم بقلق :
_السلام عليكم ..ازيك يا حاج
عبد العزيز :
_وعليكم السلام ورحمة الله …الحمد لله يادكتور ازيك انت ؟
ادهم باقتضاب :
_الحمد لله …انا بس كنت عاوز اخد رأي حضرتك في موضوع
عبد العزيز بتوجس :
_خير يابني ؟ صوتك قلقني
ادهم :
_الصراحة انا جيت اطمن على ماما فاطمة كالعادة بس بدق على الباب ومحدش بيرد حاولت اتصل بيها مش بترد وانا سامع صوت جرس التليفون من جوة …
فا انا بستأذن حضرتك اكسر الباب… انا قلقان عليها جدا
عبد العزيز وقد تسرب اليه القلق لكنه صعيدي ولن يتركه بمفرده معها مهما كان يثق به :
_5دقائق وهكون عندك يابني استناني ..
واغلق الهاتف وفعلا لم يتأخر في خلال 5دقائق كان يقف معه جنب الى جنب وتعاونا الاثنين في كسر الباب والذي لم يتحمل فكسر لنصفين من قوتهما
ليندفع ادهم للمنزل باحثا عنها فوجدها ملقاة على ارضية المطبخ فاقدة للوعي فاسرع اليها ومع بعض الكشوفات الاولية سارع باخراج هاتفه والاتصال بالاسعاف الخاص بالمستشفى التي يعمل بها