ابراهيم بغضب :
_قوم يا احمد بسرعة قبل ما افقد اعصابي
احمد :
_حاضر يا بابا اهدى بس وانا هجهز بسرعة واجي
واتبع كلماته بان اتجه الى غرفته لكنه تجمد مكانه عندما صدح صوت رقية بقوة بما جمد الدم بعروقه
رقية :
_استنى يا احمد …محدش هيسافر له مش هو عايز يبعد خليه يبعد وبعدين انت هتسافر ازاي وعيلة خطيبتك وخطيب اختك معزومين عندنا على العشا ؟
أحمد بصدمة :
_نعم!!بتقولي مين ؟
رقية وهو تنظر لمها بشماته ولا تعلم ان كلماتها كحد السكين الذي يشق قلب تلك المسكينة بلا ذرة رحمة :
_خطيبتك هايدي بنت اللواء جمال الرشيدي
ابراهيم :
_انت اتجننتي ازاي خطيبته وهو متجوز اصلا
رقية :
_انا فهمت سوسن ظروف مها وهما موافقين
ابراهيم :
_انت مجنونة انت لازم نوديكي نكشف على قواكي العقلية
رقية ببرود :
_ابراهيم احمد هيتجوز هايدي وياسمين هتتجوز تامر اخوها وده اخر كلام عندي
ابراهيم بغضب :
_ده على اساس اني مت
أحمد مقاطعا :
_لو سمحت يا بابا اهدى شوية …يا ماما من فضلك انا بحب مراتي …ومش هتجوز عليها
رقية بتحدي :
_والله ده اللي عندي لو كنت عايز مها تفضل على ذمتك انما لو رفضت هطلقها غصب عنك
ياسمين ببكاء :
_حرام تعملي فيا كدة
رقية بغضب :
_انت هتتجوزي تامر شاب طول بعرض وغني وابن لواء شرطة عايزة ايه تاني ؟