رقية بضيق :
_ابوكي في اوضة ادهم كالعادة مقاطعنا وقاعد فيها لوحده واخوكي في المستشفى والسنيورة اللي ابتلينا بيها في اوضة احمد
ياسمين بضيق بالغ :
_ما خلاص بقى يا ماما احنا مش هنخلص من الموضوع ده
رقية بغضب :
_لا مش هنخلص ادعي ربنا اننا نخلص منها عشان نرتاح
فنظرت لها ياسمين نظرة بمعنى (مافيش فايدة )واتجهت لغرفتها بتعب تفكر ان الحال في تلك الفيلا صار من سيء للاسوء ولكن اهناك ما هو اسوء من حالهم الان
لا تعلم الحمقاء ان المصائب الحقة لم تحدث بعد ويا ويلكم يا عائلة الرفاعي من القادم …
**********************
كان كعادته في الاونة الاخير ة يجلس شاردايفكر في حل ليعيد ربط عائلته قبل ان يفقد زمام الامور وينفرط العقد من بين يديه ولكنه تنبه على هاتفه فسارع بالرد عندما لاحظ المتصل
عبد العزيز :
_السلام عليكم …ازيك يا ياحاج ابراهيم كدة بردو من يوم ماسافرت متتصلش بيا ولا مرة
ابراهيم بحنين لذلك الصديق الاخ :
_وعليكم السلام ..حقك عليا يا حاج عبد العزيز غصب عني والله كان فيه شوية مشاكل في الشركة بس الحمد لله ربنا ستر …قولي انت خبارك ايه واخبار صحتك
عبد العزيز :
_انا الحمد لله تمام وانت اخبارك ايه
ابراهيم :
_الحمد لله على كل حال