إبراهيم بارتياح :
_الحمد لله …الحمد لله ياارب انه كويس …طب ماقولتيلوش يا مها على امه
مها :
_مدانيش فرصة يا عمي بمجرد ما قلتله ….أدهم طنط رقية ….انهى المكالمة وقفل الفون خالص انا اسفة
ابراهيم :
_لله الامر من قبل ومن بعد
لتنضم اليهم ياسمين بعد دقائق فسارع أحمد بسؤالها :
_ماما عاملة ايه دلوقتي يا ياسمين ؟
ياسمين بحزن :
_كويسة يا احمد ….أكلتها وادتها العلاج وسبتها تنام بس هي دايما بتسأل على بابا
أحمد بضيق :
_يا بابا من فضلك ادخل لها مينفعش كدة
ابراهيم بوجع :
_مش قادر يا أحمد كل اما افتكر نظرة اخوك وهي بتطرده قلبي بيوجعني …مش قادر اشوفها …سبوني براحتي
وتركهم ابراهيم ليدخل لغرفة أدهم والتي اصبح مقيم بها …يطمئن على زوجته من ابنائه ولكنه لا يخاطبها او يدخل لها نهائي .
*********************
نظرا لتلك الاحداث وتلك الازمة التي تمر بها عائلة الرفاعي حمل يوسف على عاتقه هموم الشركة وكانت ياسمين تساعده من حين لاخر
كان وجوده في ذلك الوقت هو الشيء الوحيد الجيد وسط تلك الفوضى التي تعم حياة الجميع
أما أحمد كان يتألم لبعد أخيه ومرض أمه ولكن مايهون عليه وجود حبيبته معه وانتظارهما معا لثمرة عشقهما الحفيد الاول لعائلة الرفاعي
أما رقية فكانت هي الاخرى تتألم وبشدة ليس فقط لمرضها ولا لتباعد زوجها وحب عمرها وانما لاشتياقها لوليدها ابنها وقرة عينها الابن الغالي والاقرب لقلبها والذي جرحته وابعدته بغبائها ….. وغضبها الاعمى من ابراهيم واحمد وتلك الشيطانة مها دفع ثمنه الغالي ولكن ….لا لن تكون رقية الرفاعي الا اذا دفعت مها الثمن وغالي جدا
وهناك كان أدهم الذي منذ مناقشته الاخيرة مع فاطمة وهو عمد الى غلق الموضوع نهائي واحترمت فاطمة رغبته وعمدت على دفعه لعمله ودراساته المتوقفة من مدة وهذا ماحدث استمع لها وعاد لعمله ولشقته حاولت معه كثيرا ان يظل معها