فتعالت ضحكات أدهم وكذلك فاطمة وهو يخبرها بمرح :
_لا اعتقد كان مسلسل تليفزيوني يا ماما (مسلسل تليفزيوني مصري للفنان احمد عبد العزيز )
فاطمة بضيق مصطنع :
_مثل ولا مسلسل المهم ان محدش يقدر ميحبش فاطمة
أدهم مبتسما :
_عندك حق ربنا يخليكي ليا يااارب
فاطمة بحب أمومي فياض رابتة على كتفه :
_ويحفظك ليا يا نور عيني
وهنا دق هاتف فاطمة لتخرج من الغرفة لترد على المتصل
*******************
خيم الحزن سريعا على فيلا الرفاعي وساد الصمت بين افراده كل شارد في حاله وحال تلك العائلة التي على وشك التمزق
شرد ابراهيم في حياته وحياة تلك التي امتلكت قلبه ولكنها آلمته كثيرا يوما بعد آخر لم تعد كما كانت عند زواجهم(قلب الرفاعي بقلمي لميس عبد الوهاب ) منذ سنوات وكأن تعاقب السنوات كان يزيدها قوة وشراسة غلفت قلبها وشوهت روحها فما عاد يعرفها
انتبه ابراهيم من شروده لجلوس أحمد بجانبه فنظر اليه بلهفة :
_فيه اخبار عن اخوك يا أحمد ؟
أحمد آسفا بضيق :
_للاسف لا يا بابا …سألت كل أصحابه اللي هنا واللي في المنيا محدش يعرف عنه حاجة
ابراهيم بألم :
_انا خايف يكون عمل في نفسه حاجة
مها بتعقل :
_لا يا عمي أدهم عاقل لا يمكن يعمل حاجة زي كدة هو بس تلاقيه لسة مصدوم من اللي حصل واما يهدى ان شاء الله هيرجع