ابتسم أدهم ساخرا :
_مدام رقية الرفاعي هدفها الاول والاخير المستوى المادي والاجتماعي مش اولادها ابدا يا ماما
فاطمة :
_يا بني ……
أدهم مقاطعا :
_ارجوكي يا ماما انا تعبان ومحتاج ارتاح ومش عاوز اتكلم عنها تاني هي طردتني ونستني وانا هنساهم كلهم وهخرجهم من حياتي
فاطمة بذهول :
_تطرد مين من حياتك يا مجنون دول أهلك !!!
محدش بيعيش من غير أهله
أدهم غاضبا :
_وكانوا فين أهلي وانا بانضرب واطرد من البيت والكل واقف مش بيتحرك ….ليه متحركوش ومنعوها
عندما لاحظت فاطمة انتفاضه جسده الغاضب سارعت بتهدئته :
_طيب خلاص اهدى ….اقولك ارتاح دلوقتي وبعدين نتكلم
التفت اليها أدهم وكأنه شخص أخر فكلماتها كانت كمفعول السحر على عقله وكالبلسم الشافي لقلبه :
_انا هرجع شغلي من بكرة وهرجع لحياتي اللي بنيتها هنا بعيد عنهم هواصل في دراستي ومش هضعف ….وهغير تليفوني مش عاوز اكلم حد منهم
علمت فاطمة انه بقدر ضيقه منهم الا انه مازال قلبه متعلق بهم لكثرة ما ذكرهم ففضلت عدم الضغط عليه الان وموافقته حتى يهدأ وتعيد مناقشته :
_تمام كدة قوي …كدة فعلا انت ابن فاطمة
فابتسم أدهم بهدوء فعاودت مشاكسته :
_بتضحك ليه انت متعرفش المثل اللي بيقولك مين اللي ميحبش فاطمة