ياسمين بشهقات بكاء متتالية :
_ويوسف !!
رقية :
_مين يوسف ده ؟
اتاها الرد من خلفها عندما جاء يوسف لمناقشة بعض الامور الخاصة بالشركة مع ابراهيم واستمع دون قصد لحوارهم لم يشأ التدخل ولكن عند ذكر ياسمين كان عليه التدخل حتى لا تضيع منه للابد
يوسف من خلفها :
_انا يوسف الجندي حضرتك مدير الشركة وخطيبها
رقية :
_اه دا انت داخل على طمع بقى …يعني متفرقش كتير عن الهانم اللي احمد بلانا بيها
يوسف :
_انا اسف ..بس انا عمري ما كنت طمعان في حاجة ولو على الشركة مش هدخلها تاني بس ياسمين انا هتجوزها ومش عايز منكم أي حاجة غيرها
رقية بتحدي :
_وانا بقى بقولك اطلع برا أنا …..
ولم تكمل كلامها حيث تلقت صفعة مدوية طرحتها ارضا من ابراهيم الذي بلغ منه الغضب مبلغه هاتفا بها :
_انت ايه ؟ محدش مالي عينك ..انا راجل البيت ده وانا اللي اقوله يتنفذ من سكات انت فاهمة ؟
سارع احمد بالوقوف بينهما ليمنع والده عن تكرار التعدي مرة اخرى هاتفا به :
_يا بابا ارجوك ده مش اسلوب نحل بيه مشاكلنا
ابراهيم بتحدي :
_يوسف روح يا بني هات ابوك والمأذون عشان هتكتب كتابك على بنتي دلوقتي
ياسمين :
_وادهم يا بابا
ابراهيم :
_ادهم كويس انا اطمنت عليه لسة انت يالا يا يوسف