ونعود لأحمد الذي بمجرد أن خرج من الغرفة حتى ألقى بنفسه على الأريكة مغمضا عينيه بتعب وإجهاد أخذ منه مأخذه ثم انحنى ليضع رأسه بين يديه ضاغطا عليها بقوة عل ألم رأسه يهدأ قليلا وهنا لم يستطع أدهم الصمت أكثر وهو يراقب أخيه بهذه الحالة
فربت أدهم على كتف أخيه مواسيا :
_معلش يا أحمد الصدمة مش قليلة عليها أتحمل شوية
رفع أحمد رأسه زافرا بتعب :
_انت بتقول إيه يا أدهم ؟ أنا عارف كل ده ….أنا بس كنت بحاول أضغط عليها عشان تخرج من حالة الصمت دي لازم تخرج كل اللي جواها
أدهم بإشفاق :
_ربنا يعينك على اللي جاي يا احمد
أحمد بهدوء :
_متقلقش يا أدهم أنا كويس بس نفسي تفوق بقى من الحالة دي …نفسي ترجع مها اللي حبيتها وتمنيتها سنين طويلة بس هقول إيه …قدر الله وما شاء فعل
أدهم بجدية :
_طب انت شايف ايه الوضع دلوقتي
أحمد بعملية :
_لازم تتكلم وتخرج كل اللي جواها لازم تبكي لازم تخرج من الجمود ده
فكر أدهم قليلا ثم انتفض واقفا :
_لقيتها …أنا عندي الحل
فوقف أحمد هو الأخر بأمل :
_ألحقني بيه أبوس أيدك
أدهم :
_…………
ياترى ما الحل الذي فكر فيه أدهم ؟
وهل سيوافق عليه أحمد ؟
وما مصير مها وكيف ستتغلب على حزنها؟