رواية قلب الرفاعي الفصل السابع 7 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ادهم :
_أحسن بردو هي صحتها تعبانة ومكنتش هتستحمل السفر

عبد العزيز :
_مالك يابني ؟انت تعبان ولا حاجة ؟

ادهم بإرهاق :
_مفيش يا حاج كتر خيرك أنا كويس الحمد لله

عبد العزيز :
_طب هترجع شغلك إمتى ؟

ادهم :
_لا مش هينفع أنزل دلوقتي ..بابا تعبان شوية وهيجي يقعد معايا فا مش هينفع أسيبه يعني

عبد العزيز بلهفة :
_والدك جاي ؟!!جاي امتى؟؟

أدهم :
_هو على وصول إن شاء الله هو واخويا ومراته بنت عمي الله يرحمه

عبد العزيز :
_الله يرحمه يابني ..يجوا بالسلامة ان شاء الله …طب هسيبك تظبط أمورك بس أمانة عليك لو احتجت لشيء تكلمني ..انت زي ابني يا أدهم

أدهم وقد شعر بمشاعر غريبة في صوته :
_متشكر يا حاج عبد العزيز ربنا يخليك

وبعد عدة ساعات وصلوا إلى محافظة المنيا ليحاول أدهم بمساعدة احمد بالتخفيف عن الاثنين والذي استطاع عبد العزيز هو الأخر التقرب من إبراهيم وإخراجه من حالته وربط أواصر الصداقة بينها

صحيح أن الأخ لا يعوض بكنوز الدنيا ولكن شعر إبراهيم أن الله كان رحيم بحاله فأرسل إليه عبد العزيز ليأخذ بيده ويحاول يبدد حزنه فوجد عنده الصديق الحق والأخ وهذا ما ساعد إبراهيم كثيرا على تمالك نفسه كما انه فكر بحال مها والتي أصبحت لا تملك غيره بديل لوالدها ويجب أن يقوى ليستطيع مساندتها والوقوف بظهرها ليكون على قدر الأمانة التي صارت بعنقه وهو أبدا لن يفرط بالأمانة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ازهار الفصل العاشر 10 بقلم نرمين قدري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top