رواية قلب الرفاعي الفصل السابع عشر 17 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

احمد :
_طب ….وانا يا ادهم اعمل ايه
ادهم :
_انت راجل يا احمد ولازم تختار يا هايدي وامك يا مها وابنك
احمد :
_امك مش حمل زعلة تانية دي ممكن تروح فيها
ادهم :
_بالعقل والسياسة ممكن نحلها ..انا ممكن ….

قاطع كلامه عندما رأى والدته متجهة اليهم فانتفض واقفا واخذ هاتفه ومفاتيحه واسرع بالخروج حاولت ان تنادي عليه الا انه لم يلتفت بل اسرع بالخروج فنزلت دمعة حارة من عينها تعكس النار المشتعلة بقلبها على ولدها والذي دفعت كبريائها جانبا وحاولت ان تتحدث اليه لكنه لم يعطيها الفرصة فسارعت بمسح دموعها واتجهت لاحمد وجلست معه غاضبة :
_شايف اخوك العاق
احمد بضيق :
_يا ماما ادهم مش عاق ..ادهم مجروح من اللي حصل ارجوكي اديلو شوية وقت لحد ما يهدى وينسى
رقية بسخرية :
_حاضر يا بية أي اوامر تانية
احمد بضيق بالغ :
_في ايه بس يا ماما ؟ ليه بتكلميني كدة؟
رقية بغضب :
_لاني حاسة اني مخلفتش رجالة ..خلفت شوية عيال
احمد بغضب :
_ايه لزمة الكلام ده بس ياماما حرام عليكي انا فيا اللي مكفيني
رقية بوضوح :
_اسمع يا احمد انا اتفقت مع الناس على كل حاجة ومش هرجع في كلامي فاهم ولا لاء
احمد بغضب بالغ :
_يعني ايه ؟هو بالغصب يعني انا بحب مراتي ومش هسيبها
رقية بهدوء :
_تمام وهما موافقين على ان مها تفضل على ذمتك مع هايدي
احمد بتذكر :
_ايوة …هو ده بالظبط اللي انا عايز افهمه …ليه وافقوا على ان مها تفضل مراتي مع بنتهم
رقية بتوتر :
_اصل ….اصل بصراحة انا قولتلهم انك اتجوزتها علشان ….تتستر عليها..بعد …….
احمد بصدمة وذهول :
بسسسسسس …كفاية مش عايز اسمع انت ازاي تعملي كدة ؟انت عندك بنت مش خايفة كلامك ده يترد عليها
رقية بغضب :
_اخرس …اياك تجيب سيرة اختك بنص كلمة اختك دي اشرف من الشرف
فهب احمد واقفا هادرا بها :
_ومها مراتي واللي في بطنها ابني من لحمي ودمي وقسما بربي اللي هيجيب سيرتها بنص كلمة لاكون دفنه حي ايا كان هو مين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في ظلال القضيه الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملك سعيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top