فشدد ابراهيم على يده اكثر هامسا بتعب :
_لا متسبنيش يا بني انت عارف ان انت ضميري …انا مش عايزك تبعد تاني علشان خاطري
فربت ادهم على يده مهدئا اياه :
_بابا انت محتاج ترتاح ….نام دلوقتي والصبح باذن الله هكون عندك ونتكلم براحتنا
اضطر ابراهيم للموافقة على كلامه بعدما بدأ سريان الادوية المهدئة في عروقه فدفعته للنوم واستغل ادهم تلك الفرصة ليخرج من المستشفى سريعا فهو لا يريد المواجهه مع احد
لكنه تفاجأ بمن يجذبه من ذراعه فالتفت ليجد يوسف امامه :
_انت رايح فين ؟
ادهم بهدوء :
_هروح ارتاح في أي فندق وهكون هنا الصبح ان شاء الله
فشدد يوسف على يده قائلا :
_لا مفيش فنادق …انت هتيجي معايا تبات عندي والصبح هنيجي سوى
أدهم بتعب :
_يا يوسف ….
يوسف مقاطعا بقوة :
_مفيش يوسف قدامي من سكات
فابتسم ادهم من تصرفات هذا العنيد الذي يشبه كثيرا عنيدته الصغيرة واضطر ان يستسلم له ولكن لم يخطو خطوتين حتى نادى عليهما احمد ليقفا له
احمد :
_ادهم استنى انا عايزك
يوسف :
_انا هسبق على العربية وهستناك فيها يا ادهم …بعد اذنكم
ادهم :
_نعم
احمد :
_انت زعلان مني يا ادهم ؟
ادهم ببرود :
_لا ابدا وهزعل من سيادتك ليه
احمد بغضب :
_في ايه ما تتكلم عدل
ادهم بغضب :
_عايزني اتكلم اقول ايه ؟اقول اضربت واطردت من البيت واخويا الكبير واقف يتفرج عليا ومتحركش من مكانه