رواية قلب الرفاعي الفصل السابع عشر 17 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الصدمة جمدت الجميع الا ذلك الذي اندفع لمكانه مرة اخرى مقبلا جبين والده ويده صارخا بفرحة ودموع ابت ان تتوقف :
_انا اهو يابابا …انا معاك ارجوك قوم احنا من غيرك ولا حاجة
في حين اسرع الاطباء للكشف عليه والاطمئنان على الضغط الذي بدأ يعود لوضعه الطبيعي بسماع مريضهم لصوت ابنه الغالي وضميره المتيقظ دوما ادهم
عندما اطمأن ادهم على وضعه وبدأ الاطباء في نقلة لغرفة عادية ساعدهم ومن ثم ارسل ليطمئن الجميع على وضعه وما هي سوى لحظات كانت غرفة ابراهيم مملوءة بهم كلهم ياسمين ومها منكبتين عليه كل واحدة من جهه تقبل يده بدموعها ورقية جلست على احد المقاعد باخر الغرفة يوسف واحمد وادهم يقفون عند الباب منتظرين هدوء الفتاتين ليتحدثوا اليه وعندما طالت المدة جذب كل واحد منهم من تخصه لاخر الغرفة حتى لا يتعب اكثر
اما ابراهيم تحدث هامسا مع الجميع ولكن نظره كان معلق على اثنين الاولى عتاب والم لرفيقه دربه والاخرى حب واشتياق للغالي حتى همس :
_ادهم
فاسرع اليه ادهم رابتا على يده بحنان :
_انا معاك يا بابا متتكلمش ارتاح عشان خاطري

فهمس ابراهيم بما لا يسمعه احد :
_حقك عليا يا بني …مقدرتش ادافع عنك واجيبلك حقك بس …

فقاطعه ادهم هامسا هو الاخر :
_بابا انت عارف انك قوتي وحمايتي يكفيني وجودك في حياتي ….عشان خاطري يا بابا خلي بالك من صحتك علشانا كلنا …..انا هروح دلوقتي وهجيلك بكرة الصبح باذن الله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورة عبدالرحمن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top