رواية قلب الرفاعي الفصل السابع عشر 17 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مها ببكاء متقطع :
_تعبانة قوي يا ادهم مش حمل فراق تاني كفاية بابا الله يرحمه
فربط ادهم على كتفها مردفا :
_ادعيله يا مها ربنا ينجيه لينا كلنا

والتفت فوجد امه امامه جالسة على مقعد امامه تنظر له بلهفة واشتياق قلبها له واضح ولكن كبريائها الاعمى يمنعها من ان تحتضنه وتشبع روحها منه فبادلها ادهم النظرة بنظرة لوم وعتاب وقهر ثم تركهم واندفع لغرفة العناية المركزة دخل غرفة التعقيم اولا ومن ثم اتجه لوالده حاول الثبات قدر استطاعته وهو يجلس على مقعد بجواره ويتحدث اليه بنهم واضح واشتياق لسند العائلة وكبيرها ومرت الساعات وهو على وضعه حتى انفكت رباطة جأشاه فأجهش بالبكاء وهو يتوسله ان يقوم ويعود لوضعه ومكانته فأولاده برغم كبرهم الا انهم حتما سيضيعون من غيره
بكى وبكى وما عاد استطاع التوقف حاولت الممرضة اخراجه من الغرفة ولكنه لم يتزحزح من مكانه ظل منكبا على يد والده يرويها بدمعه فأسرعت لجلب الاطباء المشرفين لاخراجه فاسرع عدد من الاطباء ومنهم مروان الذي حاول التفاهم معه ولكنه لم يكن يستمع يشعر بنار تحرق روحه وحياة هذا الرجل هي البلسم الشافي فلجأ مروان لمحاولة جذبة بقوة ليترك والده ليرتاح فتمسك ادهم بيد والده اكثر وعندما قاربوا على اخراجه وتركها تمسك به والده هامسا بضعف :
_ادهم …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل السابع عشر 17 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top