احمد :
_ماشي يا ادهم سلام دلوقتي عشان عندي شغل وهبقى اكلمك تاني سلام
ادهم :
_سلام ياكبير
بمجرد ان اغلق هاتفه ودار في عقله حواره مع اخيه قرر انه لابد ان يتقرب اكثر من ياسمين ويستمع لها عملا بنصيحه اخيه فتوجه الي غرفتها ودلف اليها وجدها مازالت تبكي وبمجرد ان راته حتى نظرت لاتجاه اخر متحاشية النظر اليه ليحن قلبه لها سريعا فمهما حدث هي مدللته الصغيرة
احمد بهدوء :
_انا اسف اني جرحتك كدة ..بس انا مكنتش في وعيي لما شوفته بيتعصب عليكي كدة دا احنا اخواتك الكبار عمرنا ما عملناها
ياسمين ببكاء :
_هو كان متعصب علشان خرجت النهردة اجيب ملخصات وملازم علشان الامتحانات قربت وهو كان قايلي انه هو هيجيبهم وبلاش اخرج انا عشان اذاكر ومش اضيع وقتي بس انا خفت اعطله عن شغله فخرجت انا عشان كدة اتعصب عليا
احمد وقد اعجبه موقف يوسف وشعر ان ادهم لديه الحق في اعجابه به فاراد ان يمرح معها ليخرجها من حزنها هذا :
_تصدقي عنده حق انه يتعصب كدة …بصراحة انا لو مكانه كنت ضربتك
فنظرت له ياسمين بدهشة:
_نعم ؟!!!
احمد بمرح :
_ايوة اصل انت بصراحة مدلعة قوي يا ياسمين وعندية جدا فا ربنا يكون بعونه بقى على ما بلاه
وعندما استوعبت ياسمين مغزى كلام اخيها وموافقته المستترة حتى قامت اليه مسرعة لتلقي بنفسها في حضنه شاعرة ان الفراغ الذي تركه ادهم في حياتها قد يعوضه احمد ويشعرها بامانها المفقود بسفر ادهم
بينما شعر احمد باخته وتحدث لنفسه :
كيف احرمك من الحب وانا اعاني منه ؟….لازم اقف جنبك عشان متبقيش زي لازم يا ياسمين
فقبل راسها بحنو واخذها بعد ان ظبطت حجابها ليعودوا لمنزلهم