احمد مقاطعا بغضب ناري :
_انت تخرسي خالص…. ومش عايز اسمع صوتك انت فاهمة…. اتفضل يا استاذ من هنا
فنظر اليها يوسف بحزن شديد ثم خرج من الغرفة ومن المستشفى كلها وهو حزين على حاله الذي ليس له دخل فيه وقلبه يعتصره الالم على حبيبته المريضة
وهنا انهارت ياسمين في البكاء فانخفض ضغط دمها اكثر ففقدت وعيها فاسرع احمد لمروان والذي مجرد ان ابلغه احمد بحالتها حتى اندفع اليها محقنا اياها بعد من الجرعات العلاجية ليرتفع الضغط لمستواه الطبيعي
وبعد ان اطمأن احمد ومروان لحالتها خرجوا من الغرفة ليتركوها ترتاح في الوقت الذي نظر فيه مروان لاحمد بعتاب
مروان معاتبا بلين :
_احمد انت عارف انك صاحبي واخويا لكن اللي انا شايفه انك منفعل زيادة عن اللزوم وده مش من مصلحة ياسمين نهائي ارجوك اهدى مهما كانت المشكلة اكيد ليها حل
احمد وقد وصله مغزى كلامه :
_متشكر يا مروان ..خلاص متقلقش انا هتصرف
فاوما مروان براسه وتركه وانصرف بهدوء في حينابتعد احمد عن الغرفة واخرج هاتفه وضغط على عدد من الارقام واستمع قليلا للرنين حتى اتاه الصوت من الطرف الاخر
ادهم باشتياق :
_احمد …وحشتني قوي اخبارك ايه ياكبير ؟
احمد بضيق :
_مش كويس ابدا يا ادهم
ادهم بقلق :
_فيه ايه يا احمد ماما وبابا كويسين؟ ارجوك طمني !