أدهم بذهول مخلوط بالألم :
_انت بتطرديني يا ماما ؟
ابراهيم باندفاع :
_اعقل يا أدهم امك متقصدش ..وانت يا رقية اهدي بقى وخلي يومك يعدي على خير والا والله ما هيحصل طيب
مها بقهر :
_لا يا عمي انا هخرج من هنا حالا
أحمد بضيق :
_انت اتجننتي يا مها تخرجي تروحي فين ؟
ابراهيم بانفعال :
_محدش هيخرج من هنا وانا كبير العيلة دي واللي اقوله يمشي على رقبة الكل
رقية بتحدي :
_واذا قلتلك ياكبير العيلة يا أنا يا مها في البيت ده هتعمل ايه ؟
ابراهيم ناظرا اليها بتحدي هو الاخر واسوأكوابيسه يتحقق امامه ولكن لا مفر :
_يبقى ….
مها مقاطعة له :
_يبقى حضرتك يا طنط عن اذنكم
اندفعت مها من الممر لتهبط السلم الداخلى للفيلا بسرعة رهيبة وكأن شياطين الأرض تطاردها وكادت تصل لباب الفيلا ولكنها وجدت أدهم يسد عليها الطريق بجسده في الوقت الذي اسرع فيه أحمد لغرفته ليأخذ من دولابه ما تطاله يده ويرتديه على عجلة ليلحق بها
أدهم :
_استني يا مها مينفعش انك تمشي من البيت كدة
مها ببكاء :
_ومش هينفع طنط رقية تخرج من بيتها يا أدهم
أدهم محاولا تهدئتها :
_طب اهدي و….
قاطعه أحمد وهو يجذبها من ذراعها لتستقر داخل حضنه :
_ده بيتك يا مجنونة …طول ما انا موجود انت معايا فين ما اكون …انت لوسبتيني اموت يا مها ….