شعرت رقية بالغدر كيف يتزوج ابنها دون علمها وبتلك الطريقة ؟كيف يحدث ذلك دون رأيها وهي التي ظلت طوال شهرين متكاملين ترتب له زيجة ترفعه لاعلى مستوى ؟كيف الجميع يتخطاها بذلك الشكل المهين وكأنها لا تفرق معهم ؟لكن لا لن تكون رقية اذا لم ترجع كل شيء لوضعه كما كانت تخطط بالظبط
خرجت رقية من الغرفة ووقفت امامها في الممر وهي تصرخ :
_انت بتكذب اكيد …ازاي ده يحصل من غير ما اعرف وامتى حصل ؟
أحمد محاولا تهدئتها :
_اهدي يا ماما بالله عليكي وانا هفهمك كل حاجة
مها بعد ان ارتدت عباءتها السوداء وحجابها وبدموع :
_والله يا طنط …
فقاطعتها رقية بشراسة :
_انت تخرسي خالص …كفاية انك ضحكتي على ابني وخدتيه ….طب اعملي حساب لابوكي اللي لسة مكملش سنة ميت …ايه ما صدقتي ..ولا كنت عاوزاه يداري على مصيبتك يا …
ابراهيم بغضب بعد ان جاء على الصراخ :
_رقيييية ….ولا كلمة زيادة انتهينا اتفضلي قدامي
رقية بتحدي وصراخ جذب أدهم :
_لا يا ابراهيم مها هي اللي هتخرج من بيتي ودلوقتي حالا
أدهم محاولا تهدئتها :
_يا ماما اهدي مينفعش اللي بتعمليه ده
التفتت اليه رقية بغضب كان كالغشاوة على عينيها وقلبها وحواسها :
_انت بالذات متتكلمش خالص ….انت مش بعدت ونسيت ان ليك أهل …خلاص ارجع من مطرح ماجيت