رواية قلب الرفاعي الفصل الرابع عشر 14 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رقية بابتسامة بعد ان ابتعدت عنه وتمالكت انفاسها :
_انا الحمد لله بخير …احم امال فين أحمد …ده وحشني قوي وانا عملاله مفاجأة هتفرحه قوي

ابراهيم بتوتر بعد ان صحا من مشاعره على الكارثة التي على وشك الحدوث :
_أحمد ….إيه …هو أصل ….يعني

رقية بسعادة :
_اكيد في اوضته ..انا هروح اشوفه وافرحه بنفسي

صاح بها ابراهيم محاولا جذب اتنباهها :
_استني يارقية …اسمعيني بس

ولكنها لم تنتظر بل اندفعت تجاه غرفة ولدها وطرقت الباب طرقتين ثم سارعت بفتحه لتفاجأ بما جمد الدماء في عروقها وجعلها تشهق بعنف وهي ترجع للخلف بصدمة واضعة يدها على فمها كاتمة صرخة كادت تخرج منها .
فلم يكم أمامها سوى مها تردي منامة سوداء اللون كاشفة عن ذراعيها وبنطال قصير يصل لركبتيها نائمة في سرير ابنها والذي للحق لايوجد بالغرفة .
انتفضت مها من غفوتها على صوت الطرقات التي اعقبها فتح الباب لتجذب الغطاء اليها وهي تنتفض رهبة ورعب محاولة التبرير وهي تتلعثم :
_أنا ….أنا ….كنت

رقية صارخة بقوة وغضب :
_انت ايه ؟ انت واطية وسافلة ورخيصة و….

فقاطعها ظهور أحمد الذي خرج مندفعا من حمامه على اثر الصراخ لا يرتدي الا بنطال منامته وصدره عاري تماما وشعره يقطر ماء :
_ماما ….مها مراتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثاني والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top