فأومأت برأسها وانطلقت لغرفتها وهي تعلم في قرارة نفسها أن طبيعة والدها التي لا تمت للهدوء بصلة وتتنافي مع هدوءه معها الان لا يعني الا أمر واحد فقط وهي أبدا لن تطيعه ولن تستحق لقب لبؤة المحاماة في محافظتها ان سمحت له بتنفيذه ….
في حين ردد عبد العزيز لنفسه :
_خلي بالك اجازتك المرة دي يا سلمى غير كل مرة ويا انا يا انت يا بنت عبد العزيز
واسرع لهاتفه يطلب عدة ارقام ويستمع :
_السلام عليكم
فاطمة :
_وعليكم السلام ورحمة الله ازيك يا حاج ..وازي سلمى وهدى
عبد العزيز :
_الحمد لله يا حاجة في فضل ونعمة ..اخبارك انت ايه ؟
فاطمة :
_رضا من عند ربنا الحمد لله
عبد العزيز :
_صحيح يا حاجة انا كنت رحت النهاردة ازور أدهم في بيته بس ملقتش حد هم الجماعة فين
فاطمة :
_سافروا القاهرة ياحاج…أدهم كلمني وقالي ان فيه مشاكل حصلت في شركتهم وكان لازم كلهم يرجعوا بسرعة على هناك
عبد العزيز بتعجب وضيق :
_سافروا من غير ما حد يقولي ؟!!
فاطمة :
_اللي حسيته يا حاج ان فيه كفى الله الشر مصيبة كبيرة كانت هتقع وكان لازم كلهم يسافروا فجأة كدة بس متقلقش أدهم قالي انه يومين ثلاثة بالكثير وهيرجع
عبد العزيز :
_خير يا حاجة فاطمة ربنا يهديله الحال والله انا حبيته زي ما يكون ابني