سلمى :
_خلاص يا بابا اديني جيت اهو انا وهدي وهنقعد معاك كام يوم قبل رحلتنا الجديدة
عبد العزيز وهويضع هدى في الارض ببطء متجهم الوجه :
_نعم !!! كام يوم ؟؟يعني ايه انت هتسافري تاني ؟؟
سلمى بتوتر فهي تعرف جيدا رفض والدها لمشروعها والحاحه الذي بدأيظهر جديد ويزيد تدريجيا في العودة لحياتها الطبيعية من جديد ولكنه لايعلم ان شغلها أصبح كل حياتها والبديل يعني الموت لها فوجهت كلامها لهدى :
_هدهد يالا روحي حبيبتي على اوضتك غيري هدومك على ما اجهزلك العشا
هدى بطاعة :
_حاضر عن اذنك يا جدو
وانطلقت لتنفذ ما أمرتها به والدتها في حين التفتت سلمى لذلك الغاضب منها ومن تصرفاتها التي ماعادت تعجبه تحاول قدر استطاعتها احتواء غضبه الذي ان خرج من عقاله لن تنجى لا هي ولا فريقها ولا مشروعها بأكمله فتحدثت بهدوء ينافي طبيعتها الشرسة :
_بابا حضرتك عارف طبيعة شغلي ودي مش أول مرة أسافر
عبد العزيز بضيق بالغ :
_وبعدين يا سلمى وأخرة كدة ايه ؟هتعيشي حياتك كدة على طول من غير استقرار
سلمى بهدوء وتعب :
_بابا انا كدة مرتاحة جدا وحياتي مستقرة والحمد لله ..من فضلك بلاش تفتح الموضوع اياه لاني مش قادرة للنقاش والمناهدة دلوقتي
عبد العزيز بهدوء غريب عليه :
_ماشي ياسلمى …روحي ارتاحي وبعدين نتكلم