رواية قلب الرفاعي الفصل الرابع عشر 14 بقلم لميس عبدالوهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يوسف وهو يصافحهما :
_ان شاء الله …لا اله الا الله

ياسمين وادهم :
_محمد رسول الله

وانطلق يوسف في طريقه بينما عاد أدهم مع ياسمين للفيلا وهما يتمازحان بعد ان عاد قلب ياسمين لمكانه في السيطرة على حياتها واذابة طبقة الجليد التي كانت تتعامل بها وهذا ما طمأن أدهم على ياسمين وجعله يركز بالغ عقله الان على مها ومصيرها فهي بالتأكيد اخته الأخرى التي أقسم وعد مع نفسه الا يتركها لهوى أمه

****************

دخل الاثنان الي المنزل ليجدا إبراهيم الغارق في أفكاره هو الاخر فلم ينتبه لهما الا بعد فترة وياسمين تحتضنه بقوة فضمها لصدره وهو يسالها عن صحتها فأجابت :
_الحمد لله يا بابا متقلقش انا كويسة

إبراهيم بتوجس :
_امال فين يوسف ؟

ياسمين :
_روح يرتاح قبل سفره بكره عشان يجيب والده واخته من أمريكا ويستقر هنا

فنظر إبراهيم لأدهم نظرة متسائلة في غفلة من ياسمين فغمز له ادهم مع تحريك رأسه بإماءة خفيفة فهم منها إبراهيم ان ياسمين فهمت كل شيء وسامحت يوسف فا اطمأن قلبه

إبراهيم بهدوء :
_طيب روحوا ارتاحوا يا ولاد تصبحوا على خير

فرد كلاهما التحية وانطلقا كل الى غرفته ياسمين متقوقعة داخل أحلامها الوردية التي عادت لتنعش قلبها وحياتها من جديد أما أدهم فعاد بذاكرته لأسود يوم بحياته وانقلبت غرفته لمسرح الجريمة تعاد وتكرر مرارا أمام عينيه(قلب الرفاعي بقلمي لميس عبد الوهاب ) حتى كاد ينهار وهو يدفن رأسه بين أصابعه يضغطها بشدة لعل الألم يهدأ ولكن ان هدأ ألم رأسه متى يتجاوز الحادث ويهدأ ألم قلبه ولم تمر سوى لحظات حتى هبت العاصفة المدمرة التي ستأخذ في طريقها الأخضر واليابس في حياتهم جميعا …….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السادس عشر 16 بقلم موني عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top