ابراهيم :
_مبروك يا أحمد مبروك يا مها …ربنا يكملك على خير يا بنتي
رقية بغضب :
_مش هيحصل يا ابراهيم …الحمل ده مش من أحمد ….تروح تشوف مين ابو ابنها
ذهول وصدمة جمدت الجميع ماعدا واحد انفلت غضبه الذي كان يحاول السيطرة عليه من عقاله وتحكمت به ذكرياته فانطلق بكلماته كالسهم الخارق لصدر رقية :
_كفاااااية ….كفاااية بقى …..حرام عليكي انت ايه ؟….دمرتي حياتي زمان وكرهتيني في الدنيا كلها ودلوقتي جه الدور على احمد ومها يشوفو قسوتك ….انت لا يمكن تكوني امنا ابدا
ان كان ما فات كان صدمة وذهول فالان توقف الجميع عن التنفس وبردت اطرافهم وتوقفت عقولهم عن التفكير وهذا بالطبع بعد ردة فعل رقية على ادهم والتي لم يتوقعها أحد
حيث خرج غضبها هي الاخرى عن حدوده فهوت بيدها على وجه ادهم بصفعة مدوية ارجعته خطوة للخلف فتعثر باحدى التحف ليسقط ارضا وهو ينظر اليها وكأن الزمن توقف به كليا وتوقف معه عقله عن العمل أتلك أمه ؟ نبض قلبه وروحه التي كان يعشقها ونال بسبب عشقه لها ما نال كاد يفقد حياته بسببها ولم يذكرها يوما انها السبب في ضياعه ؟؟؟
ان كان ماشعر به ادهم في تلك اللحظة هو الالم فان رقية شعرت بالموت يتسرب بين حنايا قلبها وهي تكمل معزوفة موتها بان همت بجذبه من قبة قميصة بقوة لا تدري كيف امتلكتها ليطاوعها ادهم وهو يقف على قدميه لتجذبه معها حتى بابا المنزل وتفتحه وتلقي به في الخارج صارخة به :
_طالما انا مش امك يبقى مشوفش وشك هنا تاني برااااا