دون تردد كانت مها تحاوط بطنها بيديها وكأنها تريد حماية جنينها وهي تشهق بالبكاء :
_غصب عني يا احمد
أدهم متدخلا بمرح :
_لا بقول ايه …مينفعش كدة…انا مش عاوز ابن اخويا نكدي …لا والله هضربكوا انتوا الاتنين
فابتسمت مها رغم دموعها لذلك الاخ الذي انعم الله به عليها في حين ضحك أحمد وهو يحمد الله على نعمة الاخ والسند ونعمة الابن والولد
*************
في الوقت الذي مازال ابراهيم مع رقية في الممر يحاول التفاهم معها برغم اعصابه الثائرة من غضبه الجامح من تصرفاتها التي خرجت عن الحد والمنطق
ابراهيم :
_انت عاوزة ايه يا رقية ؟
رقية بغضب :
_عاوزة ابني …ازاي تجوزوا من غير ما تقولي …هو انا مش امه
ابراهيم محاولا التمسك باخر ذرات هدوءه :
_ابنك بيحبها انا ما غصبتش عليه
رقية :
_ولو بردوا هيطلقها وهيجوز اللي انا اخترتها
ابراهيم بتحدي :
_مش هيحصل يا رقية واعلى ما في خيلك اركبيه
قاطعت ردها عليه انطلاق ياسمين نحوهم تهتف بمرح وسعادة :
_بابا …ماما ….مها حامل هتبقوا جدوا وتيته
ابراهيم بارتياح :
_يافرج الله …اللهم لك الحمد
رقية بصدمة :
_ايه ؟ازاي …دي مصيبة …هو اتجوز امتى ؟
تركها ابراهيم ولم يكلف نفسه عناء الرد عليها واتجه لابنائه في الدور الارضي