مها مقاطعة بنوبات شهقات عالية :
_بعد الشر عليك …عشان خاطري معنتش تقول كدة يا أحمد ….أنا كل …..
وزادت شهقاتها ولفها دوار شديد أخذها في دوامة سوداء فقدت فيه الوعي بين يدي أحمد الذي سارع بحملها ووضعها على احدى الارائك وقلبه يكاد يخرج من مكانه خوفا وقلقا عليها في حين اندفع اليها أدهم وبعد عدة دقائق التفت اليه أدهم مبتسما :
_رب ضرة نافعة يا دكتور
أحمد بقلق :
_طمني يا أدهم الله يكرمك …اوديها المستشفى ؟
أدهم :
_اهدى يابني …هو فيه اب اعصابه فلته كدة
أحمد بتعجب وكأنه يتذوق الكلمة :
_أب ….أب …أنا ….ادهم انت بتتكلم بجد
أدهم :
_اه والله شوفت خلاص هبقى عم
ياسمين التي جاءت على هرجلة احمد ومها وادهم ولم تسمع من السابق أي شيء :
_في ايه ؟مالها مها ؟
ادهم ضاحكا :
_انت لسة فاكرة …ولا حاجة ياستي هتبقي عمتو يامفعوصة
ياسمين بسعادة وهي تنطلق للسلم :
_اللله …هتبقى اب يا أحمد ..الحمد لله ..ده بابا وماما هيفرحوا قوي
لحظات وبدأت مها في فتح عيونها ببطء مشوشة الرؤية والعقل
أحمد بلهفة :
_حمد الله على السلامة حبيبتي
مها وهي تحاول حجب الضوء عن عينيها :
_ايه اللي حصل ؟؟
أحمد بحب :
_هتبقي ماما يا مها ..انت حامل …لسة بردوا عاوزة تسبيني