وبعد انتهاء الطعام الكارثي والذي كان يخيم عليه الصمت التام تنحنح مدحت ليجلي صوته متحدثا بتلعثم :
_احم احم ..بعد اذنك يا عمي ..انا كنت عايز …اااا..اوضح لحضرتك …ان ان ..يعني …..
عبد العزيز مقاطعا بشبه ابتسامة :
_انا موافق يابني
مدحت بلهفة وتعجب :
_نعم؟! حضرتك قلت ايه؟؟
عبد العزيز :
_اهدى كدة واسمعني … انا مكنتش عارف انك بتحب نجلاء بنت اخويا كدة بس لما اتاكدت من كل شيء حتى من شغلكوا انتو الاتنين في فرع المستشفى في القاهرة اطمنت انك اد المسئولية …بس خلى بالك اوعى في يوم تزعلها عشان ساعتها هزعل منك وانت عارف انا زعلي وحش
مدحت بابتسامة :
_لا لا لا متقلقش حضرتك يا عمي والله نجلاء هتكون في عيني وقلبي
فاطمة :
_خلاص يا ولاد على بركة الله الف مبروك يابنتي
نجلاء وهي تلقي بنفسها في حضن امها :
_الله يبارك فيكي يا ماما
فوقف ادهم وسارع باحتضان مدحت مربتا على ظهره :
_الف مبروك يا مدحت ربنا يتمم بخير …مبروك يادكتورة
مدحت بامتنان :
_ربنا يبارك فيك يا ادهم ..بجد مش عارف من غيرك كنت عملت ايه ..
ادهم بحب :
_ايه الكلام ده يا مدحت ..احنا اخوات يابني ولا ايه يا ماما
فاطمة بدعاء :
_اه طبعا ربنا يخليكوا لبعض ي بني
نجلاء وهي تنحني لتقبل يد عمها :
_ربنا ما يحرمني منك ياعمي
عبد العزيز وهو يربت على راسها :
_انت بنتي يا نجلاء زيك زي سلمى وربنا اللي عالم انا بحبك اد ايه ياريحة الغالي …….ربنا يوفقك يا حبيبتي ويسعدك