ادهم بحرج :
_بس يا ماما الموضوع عائلي وانا …..
فاطمة مقاطعة :
_وانت اخوهم يابني انت ناسي ان شغل مدحت ونجلاء كان بترتيبك ولا ايه ….وبعدين لازم تقعد لحسن انا حاسة ان مدحت كمان شوية هيعيط
فضحك مدحت بتوتر :
_انتي بتقولي فيها يا ماما والله على وشك اعملها
فقهقة ادهم حتى ادمعت عيناه وما عاد استطاع التوقف
مدحت بغيظ :
_انت بتضحك على ايه ؟!…طبعا ما انت متعرفش الحاج عبد العزيز …دلوقتي تشوفه يا اخويا وابقى وريني هتضحك كدة لحد امتى
وهنا دق جرس الباب لينتفض مدحت من مكانه بينما اسرعت الحاجة فاطمة لتفتح الباب وترحب بالحاج عبد العزيز
(رجل كبير في اواخر العقد السادس من عمره ضخم البنية واضح عليه الوقار والقوة ذات صوت جهوري حاد وعيون صقر جارح تنفذ لروح من يقابلها لتسبر اغواره بسهولة ويسر له من الهيبة مايزلزل قلوب اعتى الرجال )
عندما نظر اليه ادهم والحاجة فاطمة تعرفهما ببعض اخفق قلبه بين ضلوعه بل وعذر مدحت على توتره من ذلك الرجل الضخم متجهم الملامح
فاطمة بابتسامة :
_اتفضل يا حاج عبد العزيز البيت نور والله
عبد العزيز بهدوء :
_منور باهله يا حاجة فاطمة ازيك يا دكتور مدحت عامل ايه يابني ؟
مدحت وقد جف حلقه :
_الحمد لله ياعمي ازي صحة حضرتك …يارب تكون بخير