رقية بحب :
_عملت ايه يا ياسمينة ؟
ياسمين بابتسامة ثقة:
_الحمد لله يا ماما ان شاء الله امتياز زي كل سنة
ابراهيم :
_ارتاحي بقى يا بنتي انت تعبت قوي الفترة اللي فاتت
احمد وهو يغمز لها خلسة :
_صحيح اول مرة اشوفك بالهمة والنشاط ده يا ياسمين ؟
ارتبكت ياسمين وتلون وجهها بحمرة الخجل وردت متلعثمة :
_ما..
ما هو …عش …عشان اخر سنة وكدة يا احمد
احمد ضاحكا :
_خلاص يا بنتي اهدي وارتاحي بقى
يا سمين بجدية :
_بابا بعد اذنك ان عايزة اروح النادي مع اصحابي النهاردة هنقضي اليوم كله هناك
احمد وتغير وجهه :
_ليه يا ياسمين مش قلنا هنرتاح النهاردة
ياسمين وقد فهمت مايرمي اليه اخيها :
_اطمن يا احمد كلنا بنات مع بعض ومش هنتاخر صدقني
احمد وقد صدق عينيها :
_ماشي يا ياسمين بس من غير تاخير
ابراهيم مبتسما :
_خلاص يابنتي روحي بس متتاخريش
ياسمين وهو تقفز في مرح طفولي لتطبع قبلة على وجنة ابراهيم ثم رقية :
_وااو ربنا يخليك ليا يا بابا وانت يا ماما
احمد بضيق مصطنع :
_يا سلام وانا ايه ان شاء الله خيال مآته
ياسمين بمرح وهي تحتضنه :
_لا لا لا دا انت الخير والبركة يا ابو حميد مقدرش على زعلك ابدا
وهنا تيقن ابراهيم من مدى قرب ياسمين من احمد وشعر ان مسئولية ياسمين الان صارت في عنق احمد وعلى عاتقه وهو جدير بها فارتاح واطمان قلبه