وبعد شهور من تلك الخطبة السريعة انكشف كل شيء امام ادهم ووالده فالرجل برغم غناه الفاحش كان شديد البخل حتى على أهل بيته وهذا ظهر جليا من طلبات الفتاة لادهم التي لا تتوانى عنها كأحدث هاتف مثله وأحدث لاب مثله وأخيرا أحدث سيارة ولكن أدهم تمهل في طلبها الاخير واقنعها انه سيشتري لها السيارة بعد زواجهم كهدية للزواج امتعضت ولم ترد
اما ابراهيم فعندما علم كل ذلك عن ذلك الرجل وابنته التي اضاعت نصف رصيد ولده في البنك في شهور قليلة طلب من ادهم ان يتركها فهي لا تشبع ولا تتوانى عنه وكأنه اصبح البنك الخاص بها ولكن أدهم رفض واقنع والده انها ليس ذنب في ذلك انما السبب هو شح والدها وانه سيحاول بعد الزواج ان يحجم من كم طلباتها تلك باللين والحب وليس بالقسوة والعنف الذي ينتهجهم والدها مع اهل بيته
مرت الايام وبدأ ادهم في تجهيز شقته بكامل تجهيزاتها دون تدخل احد فقط هو وزيزي خطيبته فقط كان يحاول بقدر امكانه ان يعوضها عن قسوة والدها الغير مبررة من وجهة نظره بان يجعلها ملكة متوجه تأمر فتطاع حتى ذلك اليوم …
*********************
صباحا اتصل بها أدهم ليعلمها ان الشقة اصبحت جاهزة وانتهت كل اعمال الديكور التي طلبتها بها وطلب منها ان تذهب لتراها وتعلمه برأيها لانه لديه عدد كبير من العمليات الجراحية ولن يستطيع الذهاب معها اعترضت في بادئ الامر ثم سرعان ما وافقت واخبرته انها ستحادثه في المساء لتعلمه برأيها
وانتهى الاتصال وذهب ادهم لعمله ومن جراحة لاخرى حتى ارهق فعليا حتى عاد لغرفته مرهق الفكر والجسد فاسرع الى دورة المياة المرفقة لحجرته ووضع راسه اسفل المياة علها تعيد قليلا من نشاطه ليكمل جدول جراحاته
لكنه تفاجيء باخيه في غرفه مكتبه ينادي عليه :
_أدهم انت هنا ؟؟