انفعل ابراهيم :
_والله عال يا ست رقية بتصرفي من دماغك وكأني مت مش كدة
رقية بغضب :
_ابنك بيماطل ولو كنت استنيت كان ممكن البنت تروح من ادينا دي فرصة انت عارف ابوها مين
أدهم مقاطعا بغضب :
_وانا هتجوز ابوها …ازاي يعني تاخدي خطوة زي دي من غير ما اعرف يا ماما
إبراهيم مكملا بسخرية :
_لا ما احنا مالناش لازمة عند الست والدتك عموما ابقي اتفضلي روحي ميعادك لوحدك لا انا ولا ابنك جاييين وابقي شوفي هتقوليلهم ايه
رقية بغضب جامح :
_والله يا ابراهيم لو عملتوا كدة لاكون سيبالكم البيت ومش هتعرفوا طريقي ابدا
ابراهيم بتحدي :
_طب فكري بس تعملي كدة عشان اقتلك بايدي و….
أحمد هاتفا :
_يا جماعة اهدوا شوية في ايه ..وانت يا أدهم روح وشوفها يا أخي مش يمكن تعجبك
ونظر لادهم نظرة مفادها ارجوك حجم انفعالهم بكلمة منك
فزفر ادهم بضيق :
_عندك حق يا أحمد …انا هروح واشوف يمكن فعلا تعجبني
واتبع كلماته بمرح مصطنع :
_وانا واثق في ذوق سيدة الذوق الراقي رقية هانم الرفاعي
فتنهد ابراهيم بتعب وهو يعلم سبب قبول ادهم وهذا ما اتعبه ولكنه اضطر للقبول مرغما كما ابنه حتى لا تنفذ المجنونة تهديدها
هذا في الوقت الذي اندفعت فيه رقية بحماس تعدد صفات تلك الفتاة والتي لن يجدها عند غيرها من البنات مهما بحث فيكفي والدها اكبر رجل اعمال في مصر بل وفي العالم العربي كله
وهذا مالم يسمع منه ادهم كلمه وهو يدعو بداخله ان يرزقه الله الصبر والبصيرة والحكمة ليتعامل مع ذلك الموقف بحكمة دون جرح والدته .
******************
مر الوقت سريعا وتلك الجلسة والتي اجبرتهم فيها رقية على قراءة الفاتحة وتحديد ميعاد الخطوبة والتي اصر والد الفتاة انها عقد قران لانه انسان محافظ جدا ولا يعترف بمسمى الخطوبة وحدث ما كان ورضى ادهم بالتضحية به في سبيل اسعاد امه والتي لم تكلف خاطرها لتستعلم جيدا عن الفتاة واكتفت بكلمات من بعض عضوات النادي التي ترتاده يوميا