تنفست فاطمة الصعداء وهي ترى أدهم قد بدأيهدأ رويدا رويدا بعد ان أجبرته على احتساء عصير الليمون الذي صارعت باعداه من أجله
فاطمة بهدوء :
_أدهم
رفع اليها انظاره وهويسألها بهدوء طفل صغير يطلب الحماية من أمه :
_عندك استعداد تسمعيني ؟
فأومأت برأسها وهي تجلس بجانبه فزفر هو بضيق مما سيحكيه ثم بدأبهدوء يحكي لها ماحدث في الفيلا في ذلك اليوم وما تعرضت له مها من والدته وما قاله واخيرا ما ناله من رقية
فنظرت له فاطمة تحاول كبت جماح غضبها منه ومن أمه في تعديهم على تلك الضعيفة اليتيمة مها :
_ممكن تسمعني بهدوء ومن غير عصبية
فسكت أدهم متنهدا بضيق وهو يعلم تمام العلم انها ستحمله اسباب تلك الكارثة
فاطمة بهدوء متوتر :
_اولا والدتك غلطانة جدا وكان لازم والدك واخوك يوقفوها عند حدها
ثانيا انا مش فاهمة هي بتكره مها ليه دي البنت طيبة وغلبانة ليه الافترا ده
زفرت بضيق وهي تكمل :
_عموما كل ده انا معترفة بيه بس فيه حاجة مهمة
مهما حصل مكنش المفروض ابدا انك تنفعل على والدتك وتقول لها الكلام ده يا بني دي امك بردو
فانفعل ادهم :
_لا متقلقيش حضرتك هي مش بيفرق معاها انها امي او لا
فاطمة محاولة امتصاص غضبه :
_طب ماشي هي قاسية انا معاك بس ليه انت اللي انفعلت بالطريقة دي برغم وجود ابوك واحمد وانا واثقة انهم مكنوش هيسكتوا ابدا