سلمى بتوجس من ردة فعله :
صباح الخير يا بابا
عبد العزيز بتجهم :
_صباح النور …رايحة فين ياسلمى ؟
سلمى بتوتر :
_على فين يعني يا بابا على شغلي
عبد العزيز بضيق :
_وبعدين يا سلمى ..انا سايبك براحتك سنين ..بس خلاص انا فاض بيا
سلمى بهدوء :
_لو سمحت يا بابا ..انا متأخرة ولازم اخرج
عبد العزيز :
_والمرة دي على فين العزم ان شاء الله
سلمى :
_على اسيوط ان شاء الرحمن ..عندنا هناك 6 قضايا ادعيلي يا بابا
عبد العزيز بتعب :
_أنا بدعيلك بالهداية وان ربنا ينور بصيرتك وتبصي لنفسك شوية …يا بنتي انت مش هتصلحي الكون …كفاية لحد كدة
سلمى :
_بابا من فضلك لما ارجع نبقى نتكلم
عبد العزيز :
_وهترجعي امتى ان شاء الله
سلمى :
_مش عارفة ..عموما متقلقش عليا انا معايا الفريق بتاعي وهبقى اكلمك على طول اطمنك …اشوف وشك بخير يا حبيبي
وقبلته على وجنته وهمت ان تخرج فاوقفها صوته المتعجب :
_مش هتسلمي على بنتك يا سلمى ؟
سلمى بدموع متحجرة :
_مش هقدر يا بابا ..ابقى انت بوسهالي …عن اذنك
واندفعت سلمى لتخرج قبل ان يضعف قلبها وتعود لهدى حياتها مرة اخرى ….وتقابلت مع فريقها النسائي /رشا &سحر &مروة /واتجهن جميعا لممارسة عملهن في محافظة أسيوط
*****************