*****************
ظل ادهم يعاني المهدئات التي كان احمد حريص على حقنه بها كلما استيقظ من غفوته في المستشفى لما كان يعانيه من نوبات عنف وصراخ هستيرية وهو ينادي باسمها ليقتلها ليسارع اليه احمد مهدئا اياه بالادوية حتى يهدا قليلا فيبدأ معه مرحلة اخرى من العلاج النفسي في محاولة من احمد لاعادة ترميم ما حدث له ومحاولة اعادته لحياته شيئا فشيئا
كان هذا في الوقت الذي تولى فيه ابراهيم كافه الامور القانونية والتي اظهرت ان والد الفتاة كان يعلم بكل مصائبها ولذلك كان شديد القسوة معها وبعد تلك الفضيحة تنازل عن القضية التي سجلت في المستشفى التي تعالجت فيها زيزي واخذها وسافروا جميعا خارج البلاد
اما ذلك القذر الذي كان معها استطاع ابراهيم تهديده بالمصير الاسود الذي ينتظره ان اشار من بعيد مجرد اشارة لادهم وهذا مافهمه ذلك الحثالة جيدا عندما عرف من هو ابراهيم الرفاعي في مصر بل والعالم كله فخرس وفضل الصمت والنجاة من براثن ابراهيم الذي كاد ان يفتك به بمجرد نظرات دبت الرعب في اوصاله
****************
ومرت الايام وعاد ادهم شيئا فشيئا لحياته ولكنه انقلب للنقيض بعد ذلك المرح الفكاهي الهادئ صار عنيف همجي شرس في تعامله مع الاخرين وانعزل عن الجميع لكنه ابدا لم يحاول ولو لمرة واحدة ان يحمل والدته الذنب ويخبرها ان تسرعها كاد يقضي على حياته
عمل خاطر لها ولم يرد جرحها لكنها جرحته في الصميم ولم تكتفي بما فعلت معه من قبل