أدهم هادرا وهو يتلوى بين الايدي التي تحاول تكبيله :
_سبني يا احمد ….ابعدوا عني …لازم اقتلها
أحمد محاولا تهدئته :
_ادهم اهدى ارجوك انت اكبر من كدة ….انت انسان قوي مش هيضعفك موقف زي ده
أدهم بصراخ :
_لاااااااا…مش هرتاح الا لما اقتلها….سبوني
وهنا وصل الاسعاف الذي اخذ الرجل وعندما حاولوا اخذ زيزي جن جنون ادهم فكان كالثور الهائج وهو يصرخ بقوة وعنف حتى تعب كل الرجال من محاولة السيطرة عليه :
_لاااااا …..سبوها ….محدش ياخدها من هنا …..انا هقتلها ….اوعوا ابعدوا عني
وهنا وصل ابراهيم وتفاجئ بشكل ادهم فهرول اليه محاولا عبثا تهدئته :
_ابني …ادهم حبيبي اهدى واسمعني ….
أدهم مقاطعا بصراخ :
_لاااااااا سمعتكم كتير ودي كانت النتيجة ….ابعدوا عني
فاشار احمد لوالده الذي فهم الاشارة واسرع لاخراج هاتفه واجراء المكالمة الاخيرة :
_مروان ابعتلي عربية اسعاف على شقة ادهم بسرعة يا مروان ادهم منهار
مروان بجدية :
_حالا ياعمي
وما هي سوى دقائق لم يكف فيها ادهم عن الصراخ ومحاولة التملص ممن يكبلوه حتى وصل مروان مع سيارة الاسعاف والذي حاول جاهدا مساعدة ابراهيم في السيطرة على ذلك الثائر الغاضب وهنا اسرع احمد بكشف احد يديه لاعطائه حقنة مهدئة ولكن تفاجئ الجميع من منظر عروقه البارزة والتي تدل وبوضوح على قرب انفجارها فسارع احمد بغرز الحقنه بعروقه ليدوم يصارعهم للحظات حتى استسلم اخيرا للمهدئ ليدخل في سبات عميق ويترك المجال لذلك الظلام ان يلف عقله كما حياته ليأخذه من دنيا الخداع والخيانة