قلب الرفاعي
الحلقة الخامسة عشرمر اسبوع وحياة الجميع من سيء لأسوء رقية لازمت غرفة العناية المركزة لسوء حالتها والتي قاربت فيها على الموت بعد اصابتها بذبحة صدرية كادت تودي بحياتها
أما إبراهيم فكان ألمه مضاعف رغم ثباته أمام الجميع الا انه كان يتألم ويكاد صدره يحترق ألما على ابنه وضميره أدهم كما كان يلقبه وكذلك رفيقه دربه وحبيبة عمره رقية يعلم انها مخطئة ولكنها ليست الوحيدة فهناك جانب من الخطأ يقع عليه لخذلانه لها سابقا وسلبيته أمام تسلط أمه ما جعلها تغيرت لتلك الصورة البشعة من التسلط والتحكم
وهناك يقبع الثنائي أصحاب المشكلة الأساسيين والتي لا يعلمان حتى الان ما مصيرهما أحمد يحاول التماسك لمساندة الجميع وخاصة مها وهو من يحتاج للدعم والمساندة الان ..لكم يتمنى الان وجود أدهم معه ليسانده ويحمل معه هذا الحمل الثقيل .
وعلى الجانب الاخر كانت مها التي اصبحت شاردة طوال الوقت تحاول التوصل لحل يرضي الجميع قبل ان تقذف بها رقية الى الشارع لتواجه اسوأكوابيسها والتي حذرها منها والدها ..وياليته كان هنا .
وهناك كان الثنائي الحالم برغم الوجع في بعد الغالي ومرض الام الا ان يوسف كان نعم السند والعوض لياسمين الذي لم يتخلى عنها دقيقة واحدة منذ هذا الحادث الأليم .
*********************
_اعمل ايه بس ؟اتصرف ازاي ؟بقاله اسبوع لا بياكل ولا بيشرب غير بالعافية ومش راضي انه يتكلم ولاحتى يخليني اعرف حد انه عندي ؟طب اعمل ايه قلبي وجعني عليه قوي …حلها ياارب من عندك
الحلقة الخامسة عشرمر اسبوع وحياة الجميع من سيء لأسوء رقية لازمت غرفة العناية المركزة لسوء حالتها والتي قاربت فيها على الموت بعد اصابتها بذبحة صدرية كادت تودي بحياتها
أما إبراهيم فكان ألمه مضاعف رغم ثباته أمام الجميع الا انه كان يتألم ويكاد صدره يحترق ألما على ابنه وضميره أدهم كما كان يلقبه وكذلك رفيقه دربه وحبيبة عمره رقية يعلم انها مخطئة ولكنها ليست الوحيدة فهناك جانب من الخطأ يقع عليه لخذلانه لها سابقا وسلبيته أمام تسلط أمه ما جعلها تغيرت لتلك الصورة البشعة من التسلط والتحكم
وهناك يقبع الثنائي أصحاب المشكلة الأساسيين والتي لا يعلمان حتى الان ما مصيرهما أحمد يحاول التماسك لمساندة الجميع وخاصة مها وهو من يحتاج للدعم والمساندة الان ..لكم يتمنى الان وجود أدهم معه ليسانده ويحمل معه هذا الحمل الثقيل .
وعلى الجانب الاخر كانت مها التي اصبحت شاردة طوال الوقت تحاول التوصل لحل يرضي الجميع قبل ان تقذف بها رقية الى الشارع لتواجه اسوأكوابيسها والتي حذرها منها والدها ..وياليته كان هنا .
وهناك كان الثنائي الحالم برغم الوجع في بعد الغالي ومرض الام الا ان يوسف كان نعم السند والعوض لياسمين الذي لم يتخلى عنها دقيقة واحدة منذ هذا الحادث الأليم .
*********************
_اعمل ايه بس ؟اتصرف ازاي ؟بقاله اسبوع لا بياكل ولا بيشرب غير بالعافية ومش راضي انه يتكلم ولاحتى يخليني اعرف حد انه عندي ؟طب اعمل ايه قلبي وجعني عليه قوي …حلها ياارب من عندك