بعد عدة شهور كان ادهم يجهز طاولة الطعام لحين تحضر سلمى طعامهم ولكنه سمعها تصرخ :
_ااه الحقني يا ادهم
ادهم :
_مالك ياسلمى ؟
سلمى بالم :
_انا بولد يا ادهم الحقني ..بموت اااه
ادهم :
_طب اهدي انا هتصل بنجلاء
ادهم :
_السلام عليكم ..نجلاء سلمى بتولد ..ايه …حاضر ..حاضر
سلمى :
_اتصل بماما رقية وماما فاطمة
ادهم :
_مش وقته دلوقتي المهم انت لازم اوديكي المستشفى
وحملها ادهم حتى السيارة وانطلق بها سريعا الى المستشفى حيث نجلاء
وهناك اصر ادهم على ان يدخل معها غرفة العمليات ولكن نجلاء رفضت لانه كان مرتبك ومتوتر واشارت لاحمد الذي وقف امامه ومنعه من الدخول معها وحاول تهدئته على قدر امكانه
ادهم :
_مش هتقدر يا احمد من غيري هي بتستمد قوتها مني
احمد :
_يابني اهدى وان شاء الله خير
هنا خرجت نجلاء :
_ادهم الولادة متعسرة وهي عاوزاك
ادهم :
_قلتلك من الاول لازم اكون معاها
ودخل ادهم الغرفة وجدها تصرخ بقوة فشعر بالفزع من منظرها فاسرع اليها ليحتضن كف يدها هاتفا :
_سلمى اهدي حبيبتي …كله هيمر وان شاء الله كله هيبقى تمام
سلمى بصوت متقطع :
_ادهم …وصيتك ..هدى …انت ابوها …ملهاش غيرك بعدي
ادهم دامعا :
_اسكتي انت بتقولي ايه ان شاء الله هتقومي بالسلامة وهنربي بناتنا سوا
سلمى :
_اااااه
وسكتت سلمى وانهار ادهم صارخا :
_لا لا لا سلمى متسبنيش ….سلمى