أحمد بعد ان اعلم مها بتجهيز كل حقائبهم للسفر :
_انا هفهمك يا بابا كل حاجة بس واحنا في الطريق
في حين اجرى أدهم عدة اتصالات بزملائه لتجديد اجازته كما اتصل بماما فاطمة يعلمها بسفره وانه لن يتأخر عليها
وسافروا جميعا واستقل يوسف مع أدهم سيارته بينما استقل إبراهيم ومها سيارة أحمد والذي قص على والده كل حكاية يوسف معهم ورغبته في الارتباط بياسمين وانه على خلق وكل ما يعرفوه عنه حتى اختفاؤه والذي كان السبب في تبدل حال ياسمين واسبابه التي شرحها هو بنفسه لهم
************************
تعالت الزغاريط والفرحة العارمة لدى البعض كما تعالى الصياح الغاضب لدى البعض الاخر وانقلبت ساحة المحكمة لعراك بالالفاظ بين كلا الطرفين بعد اعلان القاضي حكمه العادل في خلع أحد الازواج والذي لم يكن سوى الحاج عبد الله السيوفي أحد أكابر محافظة اسوان وتخليص زوجته الشابة وردة من تسلطه وعنفه الجسدي الذي كان يمارسه عليها بتلذذ دون مراعاة لحالتها حتى قاربت على الموت بين يديه في احد ليالي ساديته الى ان منحها الله الخلاص على يد ……سلمى عبد العزيز
وردة بامتنان :
_ربنا يخليكي يا استاذة سلمى ويكرمك وما يوقعك في ضيقة قادر يا كريم
سلمى بابتسامة انتصار :
_الحمد لله يا وردة انك خلصتي منه ….كدا بقى ولا يقدر يعملك حاجة ولو حاول بس يتعرضلك اتصلي بيا وانا هاجي اربيه من اول وجديد