أدهم جاذبا اياه :
_ادخل يا يوسف ..انا اسف والله معلش حقك عليا انا
يوسف بهدوء :
_حصل خير يا دكتور ..حصل خير
وجلسوا جميعا إبراهيم المتوجس مما سيسمعه خوفا على شركته وأحمد الذي كان على أهبة الاستعداد للانقضاض على يوسف وازهاق روحه بين ثانية واخرى وأدهم المتحفز امام اخيه ليدافع عن يوسف عند أي بادرة حركة من أحمد
يوسف شارحا كل جوانب الموضوع لإبراهيم :
_حضرتك أنا يوسف الجندي ووالدي عبد الرحمن الجندي صاحي شركة aun))للتوريدات مقرها كان في أمريكا من 4 شهور تقريبا اتعرضت على والدي صفقة روديس وطبعا لأنها صفقة بالملايين ومضمونة والدي وافق ومضي الصفقة واتحولت الملايين لدخان بمجرد ما الصفقة اتمضت ….واللي عرفناه بعدها ان اصحابها نصابين عالميين ومطلوبين من الانتربول وطبعا اخدوا السيولة كلها واتعرضت الشركة للانهيار واعلن البنك افلاس والدي …وده الخبر اللي وصل لوالدي للاسف وهو في طريقه للشركة(قلب الرفاعي بقلمي لميس عبد الوهاب ) فا اصيب بأزمة قلبية شديدة لما سمع الخبر وهو سايق فا العربية اتقلبت بيه وانتهت الحادثة دي بان اصبح والدي مقعد على كرسي متحرك ولاني انا ابنه الوحيد كان لازم اسافر واحاول انقذ ما يمكن انقاذه وبفضل الله قدرت على اد ما اقدر اني اقلل حجم الخساير …صحيح صفيت كل حاجة هناك بس الحمد لله قضا أخف من قضا …..