أدهم بخوف :
_يا ساتر ياارب مصيبة ايه دي ؟؟؟اتكلم
الشخص :
_مش هينفع في التليفون لازم اشوفك ضروري
أدهم بتوتر :
_بس انا مش في القاهرة انا ….
الشخص مقاطعا :
_عارف انك في المنيا وانا قدام بيتك افتحلي الباب
فأغلق أدهم هاتفه واسرع ليفتح الباب بتعجب ليدخل منه ذلك الشخص والذي ما ان راه أدهم حتى أسرع بعناقه :
_ازيك يايوسف وحشني والله
يوسف وهو يضمه هو الاخر :
_الحمد لله يا دكتور وانت كمان وحشتني قوياخبارك ايه ؟
ادهم بسعادة :
_الحمد لله تمام ..اتفضل ادخل والله وليك وحشة يا راجل
يوسف مبتسما :
_القلوب عند بعضها وانا …..
وما كاد يوسف يظهر مع أدهم لمن في الداخل حتى اندفع اليه أحمد ليوجه له لكمة قوية في وجهه اسقطته ارضا وحاول ان يجهز عليه ليقتله وهو يهتف بغضب :
_وليك عين تيجي لحد هنا يا حيوان
أدهم وهو يحول بينهما بجسده محاولا دفع أخيه بعيدا عن يوسف :
_استنى يا أحمد …يوسف مظلوم والله …أنا عارف كل حاجة …استنى يا اخي انا هفهمك
ليظهر إبراهيم هاتفا بغضب وقوة :
_ايه اللي بيحصل هنا ده ؟…انت مين ؟
يوسف وهو يحاول مسح دماء أنفه :
_حضرتك أنا جاي امنع مصيبة هتنهي على شركتك ..أرجوك اسمعني الاول وبعد كدة أعمل فيا اللي انت عاوزه