فانتفض أدهم واقفا ليهدر بانفعال :
_لا كدة كتير ..والله حرام بقى أنا زهقت
أحمد محاولا تهدئته :
_اهدى يا أدهم في إيه مالك ؟ ايه اللي حصل
أدهم بغضب :
_انت مش سامع بابا قال ايه ؟
إبراهيم :
_اهدي يا بني واقعد وفهمني في ايه …انا مش فاهم منك حاجة
أدهم محاولا تمالك اعصابه :
_يا بابا ماما محضرة عروسة لأحمد ..والمفاجأة هتروحوا هتلاقوا العروسة وأهلها معزومين عندنا زي ما عملت معايا وبدل أدهم وزيزي هيبقى أحمد ومش عارف مين
أحمد بشحوب :
_تصدق صح ..أنا كدة فهمت ماما مستعجلة على رجوعنا ليه
إبراهيم واقفا بذعر :
_دي تبقى مصيبة وبعدين …هنحلها ازاي دي ..دبروني يا ولاد …امكم بجنانها وتسرعها هتوقعنا في كارثة ….دي كانت قايلة انها عاوزة تجوزك بنت اللواء جمال الرشيدي
أدهم بجدية :
_يبقى مفيش غير حل واحد
أحمد بلهفة :
_الحقني بيه يا أدهم ..اتكلم
كاد أدهم يتحدث لكن قاطعه هاتفه الذي واصل الرنين فأخذه وفتح الخط مجيبا :
_السلام عليكم ورحمة الله
الشخص الاخر :
_وعليكم السلام ورحمة الله
ازيك يا دكتور أدهم
أدهم بفرحة :
_مش معقول …انت !!انت رجعت امتى من السفر
الشخص :
_رجعت النهاردة بس انا محتاجك في حاجة مهمة جدا ..في مصيبة هتقع لو متدخلتش ولحقتها بسرعة