ايات بجديه:
_الدكتور ادهم في العمليات يا فندم واوراقه انا كنت جهزتها لحضرتك على المكتب
رؤوف :
_طيب تمام اول مايخرج من العمليات يجيلي
أيات :
_حاضر يافندم ..تؤمر بحاجة تانية ؟
رؤوف :
_لا متشكر اتفضلي انت
خرجت ايات من المكتب وعاد رؤوف بظهره ليستند الى ظهر الكرسي وهو يتذكر مكالمة ابراهيم له قبل خروجه من منزله يحثه على تنفيذ طلب ادهم ونقله لفرع المستشفى في احدى المحافظات القريبة ليطمئن عليه من حين لاخر
رؤوف محدثا نفسه:
_ياترى هتوافق يا ابراهيم على سفر ابنك ل….
قاطع افكاره طرق على باب المكتب اعقبه دخول ادهم بملامح هادئة متعبة:
_صباح الخير يا دكتور رؤوف ..حضرتك كنت عايزني؟!
رؤوف بنبرة ودودة :
_صباح الخير يا ادهم تعالى اقعد
جلس ادهم بهدوء دون كلام فاسترسل رؤوف:
_انا كان بلغني انك عايز تتنقل ..وانا وافقت بس ..
وصمت قليلا فنظر اليه ادهم بخوف وقلق من فكرة انه يمكن لغى قرار نقله فواصل رؤوف كلامه موضحا:
_شوف يا ادهم انت زي ابني وربنا عالم انا كنت اتمنى احقق رغبتك في السفر لمكان قريب لكن للاسف ظروف فرعنا في المنيا محتاج دكاترة جراحين فا انا ….
زفر ادهم براحة وقاطع كلامه بابتسامة هائة:
_معلش اعذرني اني ب قاطع حضرتك يادكتور رؤوف لكن انا فعلا محتاج السفر للمنيا وانا موافق جدا ومرحب كمان