أحمد ناظرا للسيارة التي تقبع مها في مقعدها الخلفي :
_دي نايمة يا بابا طول الطريق مش عارف مالها
أدهم رابتا على كتفه :
_روح انت يا أحمد هي شكلها مرهقة وانا هستنى هنا مع بابا ونحل الموضوع ده متقلقش
أحمد متجها للسيارة :
_طيب ابقوا طمنوني
فأومأ أدهم براسه وهو يهمس :
_والله احنا اللي محتاجين نطمن عليكم من الاعصار اللي انتم داخلين عليه
back
عاد يوسف من شروده وهو يدعو الله من قلبه ان يرد له ياسمين والا يكون خسرها للابد
******************
زفر أدهم بضيق بالغ وهو يرتشف من مشروبه ويراقب تلك الجالسة أمامه ودموعها ترفض التوقف فتحدث بهدوء :
_ياسمين ممكن تهدي بقى وتسمعيني لو سمحتي
ياسمين من وسط شهقات بكائها :
_هتتكلم في ايه ؟هتشرحلي ازاي بابا يتعصب عليا كدة وينصره عليا ؟
أدهم بتعجب واعصاب منفلتة :
_ينصر ايه ؟هي حرب يا بنتي ؟؟
ياسمين بغضب :
_اه حرب يا أدهم وحرب شرسة كمان
أدهم مغمضا عينيه ومدلكا أعلى انفه في محاولة منه ليهدأ حتى يستطيع احتوائها كعادته :
_لا حول ولا قوة الا بالله ….طب اهدي واسمعيني وبعدين احكمي
ياسمين بدموع وعتاب :
_اسمع ايه ؟بدل ما تطرده واقف تقوله عاوز ارجع البيت الاقيك …ازاي يا أدهم ازاي ترخصوني كدة ؟
أدهم بحزن من كلماتها التي تقطع قلبه كحد السكين :
_احنا يا ياسمين بنرخصك دي كلمة تقوليها بردو